الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٢٦١261 -
ويوجد عن زياد بن مثوبة قال: صلينا خلف يمان بن جميل صلاة الجمعة
عليهم
بصحار، فلما أن بقى آخر الركعتين سجدة قمد فلم يسجدها، فأبطأ، فكبر رجل وسجد، وبلغنى أنه أبو مودود، وسجد الناس معه ورفعوا رءوسهم، ثم كبر الإمام يمان وسجد، ولم أعلم أن الذى كبر غير الإمام فلما أن سجد لم أسجد، ورأيت أن صلاتي قد تمت، فلما أن انصرفنا سألت سعيد بن المبشر، وكان قد حضر الصلاة، فقال: أنا ممن سجد ثلاثا، قلت: كيف تصنع؟ قال: لا أدرى، فكتبت إلى سليمان بن عثمان فأجابني أن الذين سجدوا ثلاثا أصابوا، وعلى الباقين الإعادة، فكرهت أن أنقض حتى لقيته فأخبرته أنى لم أعلم أن الذى كبر وسجدت بسجوده أنه غير الإمام، فلم ير على إعادة الصلاة
قال غيره: على من لم يأتم بالإمام فى تلك السجدة الإعادة لأنه لا يجوز ترك السجدة على الخطأ، ولا يجوز أن يصلى وحده بغير صلاة الإمام.
رجع - وقيل من صلى خلف الإمام فلم يثبت إلا بتكبيرة الإحرام فلانقض عليه، ومن شك في ركمة أو أقل أو أكثر في صلاته وهو خلف الإمام، وهو تابع للإمام فلا نقض عليه، ومن انتقضت صلاته وأراد أن يرجع يصلى في مكانه فأحب أن يبدل الإقامة.
وإن انتضت صلاة قوم فأرادوا البدل في وقتها صلوا جماعة، وإن فات وقتها
صلوا فرادي
وفى نسخة أخرى ـ إذا كان يصلى مع الإمام واحد وكان بينه وبين الإمام