الجامع لابن جعفر محمد بن جعفر الإزكوي أبو جابر

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٩٩

-99 -

وأنه خاتم الأنبياء، لا نبي بعده، والإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم

وإقام

الآخر، والإقرار بما جاء من الله ومعرفة الموت والحساب، والجنة والنار، الصلاة لمواقيتها، وحسن طهورها، وركوعها، وتمام سجودها، وتمام تكبيرها، والتحية والتشهد الذى لا تجوز الصلاة إلا بها، وإيتاء الزكاة، بحقها، وقسمها على أهلها بحكم القرآن، فمن لزمه حق الزكاة على طيب النفس، وصيام شهر رمضان على الشرط الذى أمر الله بالحكم والعفاف، وحج البيت من استطاع إليه سبيلا، بما فرض الله كاملا، وبر الوالدين، وصلة الأرحام وغض البصر عن الخيانة، وحفظ الفروج، وانقاء النساء في المحيض، والاغتسال من الجنابة، وأداء الأمانة إلى أهلها، وترك الخيانة، وحسن الجوار، وتعظيم حق الصاحب، وحسن الملكة)، والاستئذان في البيوت والاستئناس كما أمر الله، وذكر اسم الله على الذبيحة، والوفاء بالعهد والقيام بالشهادة، وتحريم ما حرم الله من أكل الميتة، والدم ولحم الخنزير، وما أهل به لغير الله ما ذبح على النصب والاستقسام بالأزلام)، واجتناب ذلك إلا في حال الاضطرار لغير باغ ولاعاد، فمن اضطر فلا إثم عليه، وتحريم الصيد المسجد الحرام، وتحريم الأمهات، والبنات والأخوات والعمات، والخالات، وبنات الأخ، وبنات الأخت وأمهاتكم اللائى أرض منكم،

(1) أى الملك: وهو من يملكه الشخص (2) بضمتين حجر نصب وعبد من دون الله، وجمعه أنصاب، وقيل النصب جمع واحدها نصاب، وقيل هي الأصنام، وقيل غيرها فإن الأصنام مصورة منقوشة، والأنصاب بخلانها. (3) جمع ز لم يفتح اللام وتضم الزاى وتفتح، وهى الأقداح، وكانت العرب في الجاهلية تكتب على هذه الأقداح الأمر والنهى وتضعها في وعاء، فإذا أراد أحدهم أمرا أدخل يده

فأخرج قدما فإن خرج ما فيه الأمر مضى لقصده، وإن خرج مانيه النهى كف عنه