الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٢٤

نبد من الكنى يقال للأسد أبو الحارث وللضبع أم عامر وللثعلب أبو الحصين وللنمر أبو العون وللذئب أبو جعدة وللكلب أبو ناصح وللبغل أبو الأثقال وللحمار أبو زياد وللديك أبو اليقظان وللهرة أم حادس وللبط أم حفصة وللفارة أم فاسد وللخنفساء أم سالم وللدينار أبو الفضل وأبو الحسن بضم الحاء وسكون السين وللدرهم ابو كبر وأبو صالح وللخبز أبو جابر وللملح أبو صابر وللبقل أبو جميل وللحم أبو الخصيب وللأرز أبو لؤلؤة وللجبن أبو مسافر وللجوز أبو مقاتل وللبن أبو الأبيض وللبيض أبو الأصفر وللهريسة أم جابر وللثريد أبو راجع وللماء أبو حيان وللأشنان أبو النقاء

كان الفراء النحوي معلما لولدي المأمون وكان اذا قام من مجلسه بادرا إلى نعليه فقدم كل واحد فردة وذلك بأمر أبيهما المأمون:

مر الحسن بن علي بشاب يضحك. فقال له يا هذا هل مررت بالصراط قال لا قال وهل الى الجنة تصير أم إلى النار قال لا أدري قال فما هذا لضحك قال الراوي فما رؤي ذلك الفتى بعدها ضاحكا: سئل بعضهم عن أعظم الصبر فقال صحبة من لا توافقك اخلاقه ولا

يمكنك فراقه:

وسئل بعضهم عن علامة الصبر فقال ترك الشكوى واخفاء البلواء: عن علي بن أبي طالب قال شكوت إلى النبي صلى الله عليه وسلم دينا علي فقال يا علي قل اللهم اغنني بحلالك عن حرامك وبفضلك عمن سواك فلو كان عليك مثل دينا قضاه الله عنك، والصبير الجبل وفي الحديث أني تركت فيكم واعظين صامتا وناطقا فالصامت الموت

صبير

والناطق القرآن:

وأجاد من قال