الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦٢في بيان الشرع قال عمر بن الخطاب. لأن أخطئ في العفو لأحب إلي من أن أخطئ في العقوبة ولأن أخطئ في ترك الصدقة لأحب إلي من أن أخطئ في
أخذها:
يقال ما يأتلي فلان في كذا أي لم يقصر وأصل زنتها تفتعل من ألوت يقال ما ألوت في كذا أي ما قصرت ولم يأل فلان جهدا في كذا أي لم يقصر واسم الفاعل
آل
قال امرء القيس
وما المرء ما دامت حشاشة نفسه بمدرك أطراف الخطوب ولا آل
وآل أي مقصر:
قال قطب الأئمة في الخليفة الثالث عثمان بن عفان ولد قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بست سنين ولقب ذو النورين لأنه تزوج ابنتي رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية وأم كلثوم بعد رقية قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أن لي أربعين بنتا لزوجتك واحدة بعد واحدة حتى لا تبقى منهن واحدة. وقيل لأنه كريم في الجاهلية والاسلام: اذا تعدد اللفظ مع تعدد المعنى سُمِّي متباينا كالانسان والفرس لأن معنى أحد اللفظين مباين للآخر. واذا اختلف اللفظ واتحد المعنى سُمي مترادفا كالانسان والبشر فان معنى احدهما مرادف للآخر. واذا اتحد اللفظ واتحد المعنى مشتركا كالقرء فان معناه الطهر والحيض وكالعين للماء والذهب والباصرة ولهذا اللفظ معان أخرى:
سمي
الفرق بين علم الجنس واسم الجنس أن علم الجنس وضع للماهية بقيد استحضارها في الذهن واسم الجنس وضع للماهية بلا قيد وقالوا أيضا ان علم الجنس لا يُضاف ولا يُعرف بأل ولا يُبتدأ به ولا ينعت بالنكرة ويمنع من الصرف وتأتي الحال بعده (1) كهذا أسامة مقبلا فأسامة علم جنس للأسد وكثعالة علم الثعلب والفروق التي ذكرناها بين علم الجنس واسم الجنس هي أيضا فروق بين
- 11. -