الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٤

قال صلى الله عليه وسلم. تسحّروا فان السحور بركة:

قيل أن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة خرج على بني أمية وخُطب له بالبصرة وسلمت عليه جارية من جواريه بالخلافة والعباس بن الوليد بن عبد الملك بأزائه

فقال

رويدك حتى تنظري عم تنجلي غيابة هذا العارض المتألق

فدست اليه بنو أمية رجلا من كلب فقتله فقال شاعر كلب قتلنا يزيد بن المهلب بعدما تمنيتم أن يغلب الحق باطله وما كان في أهل العراق منافق عن الدين إلا من قضاعة قاتله ثم صفا الأمر لبني أمية

من كلام الحكماء. الأماني أحلام المستيقظين. اليأس مر والأمل عبد. المنية تضحك من الأمنية. السلام سلّم السلامة. الرشوة رشاء الحاجة البرايا أهداف المنايا: حدث بعض الشيوخ انه خرج إلى بعض أحياء العرب فرأى امرأة حسنة التنقب رشيقة القد قال فوقعت في نفسي فقلت يا هذه ان كان لك زوج فبارك الله لك فيه فقالت أفخاطب أنت قلت أجل قالت انه قد كثر الشيب في رأسي أفتقبل على ذلك قال فتَنيَتْ عِنان دابتي راجعا فقالت على رسلك لاذكرنك شيئا قلت وما هو قالت اني ما بلغت العشرين ولكني أحببت أن أعْلِمَك أني أكره منك ما كرهت مني ثم ولت وهي تقول أرى شيب الرجال من الغواني بموضع شيبهن من الرجال

وللسلطان سليمان بن سليمان النبهاني متغزلا

ارق العين خيال قد طرق عَجْزَ الليل وعرنين الفلق زار جوابي موام عرسوا غب ادلاج بأذيال الغسق مسلهمين برى أجسامهم قحم البيد وتجواب الصلق