الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٧الله الرحمن الرحيم
مقدمة
الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على سيد الانبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين. . أما بعد فهذا هو الجزء الثاني من كتاب الزمرد الفائق في الادب الرائق وهو تابع لما قبله وجار على مجراه ومنطبق على مستواه ومنخرط في سلك درره المنتقاه والله نسأله العون والتوفيق لما يحبه لنا
ويرضاه
- 7 –
٢٧٥ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.