الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

كان الفضل بن جندب من أخيار المسلمين وأصله من عمان وكان مؤسرا

وكان أبو مودود حاجب بن مودود هو القائم بأمور المسلمين اذا عناهم أمر جمع لهم السلاح وهو أيضا عماني مولى لبني هلال فمات وعليه خمسون ألف درهم فانتدب الفضل بن جندب لقضائها وقد بيعت لوفاء هذا الدين دار للفضل كانت له بصحار وهي التي تعرف اليوم أي في ذلك الزمن لمسلم بن خالد: ولحاجب هذا حفيد وهو حبيب بن حفص بن حاجب ويكنى أيضا بأبي مودود كنية جده:

صحار بن العبد عماني أيضا وهو من طاحية ومن قوله. لوبنى رجل على ظهر رجل جدارا ولم ينكر عليه لزمه وهذا الكلام جار مجرى المبالغة فعنده عدم النكير حجة على من لم ينكر الشيء في وقته ولا مانع له من الانكار فسكوته عنده يعد رضى بهذا الشيء فلا يدرك بعد سكوته إنكارا وهذا قول لا بأس به وقيل أن عدم النكير ليس بحجة ولا يعد سكوته رضى منه ولا يفوت حقه ولو طالت

المدة

وجدت في بعض كتب السير أن الشيخ الفقيه الورع النزيه أبا عبد الله محمد بن عمر البشري المنحي هو رجل من البشريين من بني محارب فخذ من بني هناه بن مالك بن فهم من أزد عمان وانه في أيام المشايخ الفقهاء الأجلاء النبهاء النبلاء عبد السلام بن سعيد بن أحمد بن صالح القري وابراهيم بن محمد بن أحمد بن راشد السعالي العلائي ومحمد بن سعيد الشجبي القضاعي وسعيد بن أحمد بن محمد بن صالح القَري وعثمان بن أبي عبد الله بن أحمد الأصم العزري وعمر بن محمد بن عمر بن أحمد بن عبد الله بن النظر الديني وعادي بن يزيد بن محمد البهلوي اليَحْمدي ومحمد بن سعيد القلهاتي الأزدي