الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٤الفلك
من علماء العبريين من بلدة الحمراء من كدم الشيخ خميس بن راشد ذو الغبراء وكان معاصراً للشيخ المحقق سعيد بن خلفان الخليلي والمشايخ أبي نبهان الرئيس الرباني جاعد بن خميس وابنه ناصر بن جاعد وكان ميالا الى علم وكان زميله فيه الشيخ علي بن ناصر بن محمد بن حمير النبهاني وقد جمع من مختاراته في الفقه والنحو والصرف والطب والفلك والسلوك والقصص والنوادر والحكم ومن مختار الشعر والسير والتاريخ وغير ذلك كتاباً واسعاً مفيداً أسماه شفاء القلوب من داء الكووب على نمط الكشكول والمخلاة ولكنه أوسع وأنفع منهما بكثير وقد رتبه ترتيبا حَسَنا وجعل له فهارس مُفيدة للمطالع جدا وقد استحسنه واستنسخه ثلاث مرات وكانت كل نسخة أوسع مما قبلها وصرف عليه دراهم كثيرة وقد أخذ منه نور الدين السالمي رحمه الله للجزء الثاني من تحفة الأعيان شيئا
كثيرا.
قال مؤلف الكتاب. لاسيما حيث يقول قال ذو الغبراء أعني نور الدين في
التحفة
قال محمد ابن أبي الورد قال يحيى بن ماسويه. النظر الى الثقيل حمى تعتري بين الجلدين.
وعن سلمة بن شبيب يقول سمعت أبا أسامة يقول ابتوني بمُسْتَمل خفيف
على الفؤاد واياي والثقلاء واياي والثقلاء. عن ابن سيرين. يقول سمعت رجلا من أهل البادية يقول نظرت الى ثقيل مرة فغُشِي على
وأنشد المنتصر بن هلال
وأنت على مودتنا حريص ولكن لا تخف على الفؤاد وأثقل من رحا بزر علينا كأنك من بقايا قوم عاد عن يوسف بن عيسى عن ابراهيم بن وكيع قال كان أبوهريره اذا استثقل
جليسا له قال اللهم اغفر لنا وله وأرحنا منه في عافيه
-178 -