الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٥١

قال بقراط لما حضرته الوفاة خذوا مجامع العلم عني. من كثر نومه ولانت طبيعته ونديت جلدته طال عمره. سئل مابال البدن انور ما يكون عند تناول الدواء فقال انما يثور الغبار عند كنس البيت:. قال جار الله الزمخشري. الأيدي ثلاثة. يد بيضاء وهي تبدأ بالمعروف ويد خضراء وهي المكافأة ويد سوداء وهي المن بالمعروف عن النبي صلى الله عليه وسلم إذا دعوت ظن أن حاجتك بالباب. وعنه إذا سألت الله

حاجة فسمها باسمها فإن الله يحب أن نبث إليه الحوائج:-

اخرج ابن عبد الحكم عن أنس قال أتى أحد من أهل مصر إلى عمر بن الخطاب فقال يا أمير المؤمنين عائذ بك من الظلم قال عُدت معاذا قال سابقت ابن عمرو بن العاص فسبقته فجعل يضربني بالسوط ويقول أنا ابن الأكرمين فكتب عمر إلى عمر و بالقدوم عليه ويقدم بابنه معه فقدم فقال عمر أين المصري خذ بالسوط فاضرب فجعل يضربه بالسوط ويقول عمر اضرب ابن الأكرمين ثم قال للمصري ضعه على ضلعة عمرو فقال يا أمير المؤمنين إنما ابنه الذي ضربني وقد أشفيت منه فقال عمر لعمر و مذ كم تعبدتم الناس وقد ولدتهم أمهاتهم أحرارا قال يا أمير المؤمنين لم أعلم ولم يأتني

قال صلى الله عليه وسلم. اطلبوا الخير عند حسان الوجوه. قال الشاعر

أنت شرط النبي إذ قال يوما أطلبوا الخير من حسان الوجوه وقال صلى الله عليه وسلم من آتاه الله وجها حسنا واسما حسنا وجعله في موضع غير شائن فهو من صفوة الله من خلقه:.

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال قال الله ثلاثة تجلو البصر النظر إلى الخضرة والنظر إلى الماء الجاري والنظر إلى الوجه الحسن نظمها الشاعر فقال ثلاثة يذهبن للمرء الحزن الماء والخضرة والوجه الحسن

وقد زاد على هذه الثلاثة رابعا الاستاذ حمدان خميس اليوسفي فقال

- 89—