الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٧

وأنت يا حي يا قيوم لم تنم أدعوك ربي حزينا هائما قلقا

فارحم بكائي بحق البيت والحرم

إن كان جودك لا يرجوه ذو سفه

فمن يجود على العاصين بالكرم

ثم بكى بكاء شديدا وأنشد يقول:

ألا أيها المقصود في كل حاجة

شكوت إليك الضر فارحم شكايتي

ألا يار رجائي أنت تكشف كربتي

فهب لي ذنوبي كلها واقض حاجتي

أتيت بأعمال قباح رديئة

وما في الورى عبد جنى كجنايتي

أتحرقني بالنار يا غاية المنى

فأين رجائي ثم أين محافتي

ثم سقط مغشيا عليه فدنوت منه فإذا هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم أجمعين، فرفعت رأسه في حجري وبكيت فقطرت دمعة من دموعي على خده فقال من ذا الذي يهجم علينا، فقلت عبدك الأصمعي.

قال صلى الله عليه وسلم: النساء ناقصات عقل ودين. وجاء أنه كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا أربع آسية ومريم وخديجة وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم. وقد فضّل الرجال على النساء بالقوة والعلم والعقل وقوة العمل والتدبير، ولذلك خُصّوا بالنبوة وبإمامة الصلاة للرجال والنساء والإمامة العظمى وزيادة النصيب في الميراث وتزويج أربع وكون شهادة الواحد شهادة

- 29 -