الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٨١المال
فيه
مهابة وتجلة
والفقر فيه مذلة وفضوح
وقد سبق أن ذكرنا عُروة هذا فيما تقدم من الكتاب مع قصة له عجيبة وأنه من أحد العدائين السبعة الذين يسبقون الخيل ولا تلحقهم، ومن عجيب أمرهم أنهم يعدون على أيديهم وأرجلهم.
ابن عبدربه
وصحائح مرضى العيون شحائح
بيض الوجوه نواعم الأبشار
أضنيتني بلواحظ تشكو الضني
وكسونني ما هن منه عواري
بجوى حوثه مهجتي عن مقلتي
والجار قد يشقى بذنب الجار
وله في العذار
يا ذا الذي خط الجمال بخده
ما
خطين هاجا لوعة وبلا بلا
صح عندي
أن لحظك صارم
حتى لبست بعارضيك خمائلا
ومعذر نقش الجمال بمسكه خداً له بدم القلوب مضرجا
لما تيقن أن سيف جفونه من نرجس جعل النجاد بنفسجا
—
٦٠١ / ٨١٦
الأصل المصوَّر ٢٧ م.ب.