الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٨٠هي
حولها الشميلية وتوصف صحار بالفيحاء وهي تعد من العواصم الكبار وكانت الميناء الوحيدة لعمان بعد قلهات التي هي الآن من أعمال صور ثم صارت مسقط العاصمة الكبرى والميناء لعمان ولا تسل عما أحدث جلالة السلطان قابوس بن سعيد سلطاننا الحالي المفدى من الأنظمة الجديدة والمباني الرائعة الوحيدة بهذه العاصمة والمسقط عدة أسماء: مسكد ومسكت ومسكة ويقال لنزوى نزوة بالتاء المربوطة وتسمى في القديم تخت الملك وحديثا بيضة الاسلام وتسمى ازكي جرنان وهو اسم صنم كان بها في الجاهلية وتوصف سمائل بالفيحاء لسعتها. ولعمان عدة أسماء: فالسومريون الذين قطنوا عمان من قديم سموها «أرض ماجان والكلدانيون «ابليتا» والفرس مزونا) وسماها النبي صلى الله عليه وسلم «الغبيرا» وجاء تسميتها في شعر أبي مسلم بنعمان حيث يقول:
قضت وطرا من سكن أفياء نعمان
وقال في نفس القصيدة:
فشطت بالباب قضين بأشجان
وعهدي بنفس لا تطير بمزعج
شعاعا فقد طارت لبارق نعمان
وفي شعر ابن مداد حيث يقول:
هاج الغرام وأبكي العين أحيانا
وفي شعر أبي الصوفي:
برق سري موهنا من أرض نعماننا
أين أهل العقول من أهل نعما
ن ولم يخش في الإله ملاما
- 182 -