الزمرد الفائق في الأدب الرائق محمد بن راشد بن عزيز الخصيبي أبو مرشد

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩٣

تقريض لهذا الكتاب ((الزمرد ولأخويه اللؤلؤ والمرجان والبلبل الصداح من شاعر الشرق النبيل الشيخ أحمد بن عبدالله الحارثي

ما

3

هذه الدرر

فيها الزمرد الزمرد فائق

ـها اللجين الرائق

ما هذه البدر

ما هذه الصور بل هذه تُحف الكـ

التي ازدانت

بهن مخانق

حقائق

ووثائق

الكنو ز

روض من الأداب أمـ طرها الغام الدافق وخواتم الإبريز أحـ سن سبكهن الحاذق

والحمد

في

ك

غرائز وخلائق

من عهد راشد ذلك الط ود الأشم السامق أمحمد رضتُ البيـ ن ولات حين مسابق بالأمس كان اللؤلؤ الـ مرجان بل وشقائق واليوم فاجأنا الزمر

د

کاسمه

متطابق والبلبل الصداح من فوق الغصون يصافق

وتسيف الأسماع من شَرِّف وغدا يرفرف بيننا بجناحه ويعانق

أمحمدها لنت

ه

للا داب

مواجع وشقاشق

نبع

فائق

جمعت مختلف الفنو ن فأنت فيها السابق

وآداب

وا

ثار

رواها

حاذق

فالشعر كالديباج في

ه

بطائن ونمارق

والشعر حسب السبك في

ه

جواهر

وبنادق

ياليت سوق صحار في

هذا الزمان يطابق

في عهد سلطان البلا

د

هو المليك الواثق

-190 -