العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٣٧

ما خلق الله العباد أبدا لحاجة عز المفيض للهدى له الكمال المطلق المحقق بل وله الملك الأتم المطلق كل الملوك تحت قهر الباري كغيرهم في قبضة القهار اذا رأيتم الفساد انتشرا فقاوموه وأزيلوا المنكرا فرض عليكم في الكتاب وردا أو تتركوه ففساد کــم بدا مينئذ نقمة ذي الجلال تحل فيكم دون ما جدال لكي ينتبه الغافل لا اكثر في الدنيا يراها العقلا تقوم حجة الجبار فتدخلون في محيط النار يلوم جاهل قد تبعا هواه لا تكن له متبعا للرسل وأنزل الكتب لخلقه ليعملوا بما وجب

فسر

يبسط الرحمة من افضاله ويحمدوا العقبى على نواله المليك الحق لا يسئل عن أفعاله فما يشاء يفعلن

للمعرض نارا تستعر نهج الهدى واجتهد

وصـ

طيع جنة هي

المقر

الصالحات داعيا للرشد

هوة المحرمه فانها بلية مقدمه

لم للاموال

انه داعية الوبال

والحسد الخسيسا اذ يهلك الرئيس والمرء وسا و مورث التباغض فتركه من أوجب الفرائض ض مسلم بغير حق يردى كمثل البغض للمحق بة الجهول فانها من مرض العقول وصبة الأشرار فانها داعية للنار لقدح في الأعراض قانه من جملة الامراض والظلم كيف كانا فانه قد يورث الهوانا يموت الظالم الجبار إلا وقد حف به ــــسار يُذله الله عيانا قبل ان يهلك فالذل جهارا يلبسن يشهد بالذل له الانام للاعتبار حجة تقام وذاك أمر قد قضت أحوال به وقد حققه الرجال

ف

- 237 -