الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٤٠وارشد إلى رضاك كل جاهل واسلك بنا نهج الصلاح العادل أمرت بالدعاء يارباه ودعوتي يسمعها الاله يارب بلغني الرضى الجميلا منك وأولنـي به تفضيلا وهب سؤ لي اللهم سولي وامنح عبدك والخير عليه فافتح
مت لا قادر الا الله
يس يغنينا سوى رضاه
يارب فارض عن جهول وقعا في هوة الردى وفيها سكعا لامنقذ له سوى الجبار فاحفظه من مواقع الأخطار يارب إنى موقن بأنكا أنت الإله مالك من ملكا كل العباد بين اصبعين عندك حقا ذاك دون مين جهلنا نظن غير الحق حقا اذا جئنا بعين الصدق
ل رذيلة إليها نجمح وفي الضلال لا نزال نسبح لكن عفو الله فيه نطمع وكلنا إليه طرا نرجع حاشاه ان يردنا بحال خزي وخيبة لدى السؤال يارب هب لنا الجميل مطلقا منك وللرضى إلهي حققا فلوسألنا بشراً تفضلا يوما علينا والجميل أسبلا فكيف بالرب المليك الأحد حاشاه عن رد لكل مجتدى يارب يارب استجب دعائي واكشف إلهى مطلق البلاء والخير من كل النواحي أرسل والفضل من أي الجهات أسبل من كان من سوء فعالي اغفر والحال بالفضل العميم فاستر هذا وصلى الله ذو الجلال على النبي المصطفى المفضال خير الأنام طرا مع السلام منه مستمرا ما أم بالدعا إليه داعي
والآل والاصحاب والأت
اع
(قال) المؤلف: بهذا اليوم تم هذا النظام والحمد لله على الكمال والتمام، 5 رجب سنة 1393 هجرية
بمطرح»
كان ابتداء نظمه في أبوظبي بتاريخ 17 رمضان المعظم سنة 1391 اذ كنت قاصدا لها في علاج لبعض الامراض وكان هذا النظم لايزال تدعونى إليه الهمة وأنا اعتقد عجزي عنه على ما أملت في نفسي فسألت الله العون والتوفيق له ولم أزل اكرر قولى بهذا البيت «داعيا الله عز وجل»:
- 240 ـ