العقود المفصلة في الأحكام المؤصلة سالم بن حمود بن شامس السيابي

الجزء الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبرحمته تتنزل البركات، والصلاة والسلام على سيد المخلوقات وأشرف الموجودات سيدنا ونبينا محمد وآله وصحبه مادامت الأرض

والسماوات.

أما بعد

فانه لا يخفى أن الفقه في الدين هو الذي كلف الله

،

به عباده المؤمنين قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ويلهمه رشده.

وعلى ذلك فإن كتابنا المسمى «العقود المفصلة في المسائل المؤصلة» الذي قام سمو وزير التراث السيد فيصل بن على بطبعه، وقع فيه بعض الأخطاء المطبعية التي قل أن يسلم منها مؤلف مهما كان مع تكرار المراجعات ومزاولة الملاحظات، وقع فيه أغلاط حتى في تسمية الأجزاء، فإن الجزء الأول وضعوا عليه اسم الجزء الثاني والجزء الثالث وضعوا عليه اسم الجزء الأول والجزء الثاني بعد لم يطبع، وعليه أن نجعل لهذا الصدد مرسوما خاصا يبين هذه الأحوال التي وقعت ونراجع الأصل المطبوع منه حتى نرد كل شيء على أصله ونضع كل شيء في مستقره بعون الله وتوفيقه، فإن بعض الأبيات من الجزئين المطبوعين سقط منها شطر)

كامل فيلزم أن يعاد وان عدم الاهتمام بالعلم قصور أو تقصير. نسأل الله السلامة منه مع اني أعتقد أن هذا المؤلف خير مؤلف من نوعه لاشتراكه مع المذاهب في النقاش والتحقيق وتبيين الراجح والأرجح، وقد قلت فيه أربعة أبيات. والله المسئول أن يتقبله فينتفع به من طالعه وأنتفع أنا بأجره، والله ولي التوفيق وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.

سالم بن حمود السيابي