من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٢٥

جابرا ويقول: اسألوا جابر بن زيد فلو سأله أهل المشرق والمغرب لوسعهم علمه» (1)

وقد وصفه عبدالله بن عمر بن الخطاب بأنه من فقهاء البصرة

البارزين

(2)

وهكذا نرى أن جابراً ـ رحمه الله ـ قد اكتسب علماً واسعاً واصبح ذا قدم ثابتة في الدين - والفقه - واحتسب مكانة كبرى في العراق جعلته أهلا

للفتوى في البصرة إلى جانب الحسن البصري الموجود آنذاك.

وكان الحسن البصري يثنى على جابر بن زيد ويصفه بالفقيه

العالم.

(3)

وكما كان جابر تلميذا لابن عباس وأنس بن مالك وعبدالله بن عمر، فقد صار - بعد أن تمكن من العلم - أحد كبار التابعين. ممن يتلقى عنهم المسلمون أمور دينهم، ويلتمسون لديهم الهداية. . كما كان شيخا لكثيرين من الاعلام تلقوا عنه العلم ورووا عنه الاحاديث الصحاح: قتادة شيخ البخارى وأيوب وابن دينار، وضمام بن السايب و حيان الأعرج، وأبو عبيدة مسلم بن أبي كريمة وعنه روي

منهم

•

الربيع ابن حبيب مسنده المشهور في الحديث

(0)

(4)

(1) تذكرة الحفاظ للذهبي ج 1 ص 68

(2) السير للشماخي 93 - الطبقات - للدرجيني ص

ص

VA

(3) البخاري - التاريخ الكبير ج 1 - ق 2 ص 204 - الذهبي - تذكرة الحفاظ ج 1 ص

(4) على يحيى معمر: الاباضية في موكب التاريخ (1) ص

145

(5) المرجع السابق ص

205

- 25 -