العدد الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٣٩العقيدة ويقال انه من الضخامة بمكان حيث يعجز عن حمله البعير، لأنه يقع في عشرة أجزاء كبيرة (1) وكانت نسخة منه موجودة في احدى مكتبات بغداد الكبرى في عهد الخليفة العباسي هارون الرشيد
(2)
ويذكر ايضا ان نسخة من الديوان المذكور قد بقيت بعد وفاته في حوزة تلميذه الكبير أبي عبيدة مسلم بن أبى كريمة التميمي، ثم توارثتها اساطين الاباضية في البصرة.
ولقد استنسخت مخطوطات الديوان في عهده بمكة المكرمة.
(3)
نشأة
ويعلق أحد الباحثين وهو الدكتور عوض خليفات في كتابه القيم الحركة الاباضية) على ماتقدم بقوله إذا صحت هذه المعلومات حول ديوان جابر فإن الباحث يستطيع ان يقرر بان الإباضية كانت أول المدارس الإسلامية التي عنيت بتدوين الحديث، ولعل بعض المؤلفات ـ والتي لاتزال مخطوطة - والمروية عن جابر بن زيد أو المنسوبة إليه - إنما هي قطع من هذا الكتاب الكبير
(4)
وما قاله الدكتور عوض خليفات هو الحق بعينه من ان الإباضية كانت أول المدارس الإسلامية التي اهتمت بتدوين السنة النبوية. وهذه الحقيقة
يؤكدها أمران:
(1) اللمعة المرضية للامام السالمي
(2) نشأة الحركة الاباضية ص
ص 184 - الاباضية في موكب التاريخ ص 149 ج 1
19
(3) السير ورقة 61 - 3 - السير ابو زكريا ص 30 - اللمعة المرضية للسالمي.
(4) نشأة الحركة الاباضية ص
89
ص
184