العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ١٦انتشرت في عمان خلال القرن العاشر الحمضيات التي نقلوها إلى الهند ومنها
إلى الشرق الأدنى». (1)
وعرفت أيضاً من قديم الزمان بمعاملها الصناعية المختلفة ومن أهمها
صناعة الطوب الأحمر.
وكان التجار الفرس الذين يسافرون بإنتظام بين الهند والصين ينزلون في
صحار إلا أن السيطرة التجارية في عمان كانت للعرب.
كما اشتهر بعض أهلها بصناعة السفن وقام الكثير منهم بالتجارة البحرية حتى انهم وصلوا في رحلاتهم الملاحية إلى اندونيسيا والصين شرقاً وإلى مدغشقر غرباً.
وقد كان لصحار تجارة رائجة مع شرق إفريقيا
(2)
يقول المؤرخ المسعودي الذي زار صحار في عام (304) هجرية (917) ميلادية. «أن أصحاب التجارة في شرق افريقية هم من أزد العرب العمانيين. . (2) وكان العمانيون تسبقهم شهرتهم في الصومال وفي شرق افريقية بل أن نشاطهم قد إمتد حتى وصل إلى جنوب (كانيالو) وهي مدغشقر الآن
•
ولقد كانت السلع الافريقية التي تستأثر بإهتمام التجار العمانيين كما يقول أحد الكتاب المعاصرين (هي السلع التي تروج في عمان وفي
(1) صحار عبر التاريخ ص 22
(2) انظر تاريخ المقدسي وصحار عبر التاريخ ص 23 - 24.
- 18 -