من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٢٩

(نزوي) وقريات الجوف، وأحسب أنه قال حتى تضع الحرب أوزارها، فقال بشير: قد كنا نرجو أن نرى ما

نحب، فقد رأينا ما نكره والحمد لله، فقال له موسى: ما، إنما أراد أن يخرجهم من

أعلمه

فعلنا إلا ما تحب ثم العسكر، ويفرق بعضهم من بعض، فلما خرجوا من نزوي، كتب موسى بن أبي جابر في آثارهم، فعزلوا قبل أن يصلوا القرى التي كان ولاهم عليها، وإنما كانت هذه حيلة منه - رحمه الله - إحتالها للمسلمين

ولقد بينا في حديثنا السابق عن الإمام الوارث بن كعب الخروصي أن - شيخ الإسلام – موسى بن أبي جابر هو الذي تولى أمر بيعته في المسلمين إماماً فيهم، بعدما أخرج ابن أبي عفان من نزوى.

ومن هنا يتبين للقارئ الكريم، مكانة شيخ الإسلام -

العلمية والدينية والتاريخية والسياسية.

لقد كان مرجعاً للفتيا لعامة الناس بصفة عامة، وللعلماء بصفة خاصة، منحه الله قوة في الجسم وغزارة في العلم (1) إتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عُمان للشيخ سيف بن حمود البطاشي جا

ص 168

صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الثالث)

27