العدد الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣٤ولا تعب، ويقرأ الوجوه في نظره، ثبتت في قلبه الشجاعة و نبتت في نفسه شجرة العلم، لقد بلغ في العلم شأوا منقطع النظير، وفي الشجاعة مكانة سامقة علت ذروتها في دنيا الناس فوق كل المعايير.
لقد أوتي من فصاحة الرأي وبعد النظر، ما جعله يدرك أن الخير في هذه الحياة واضح وضوح الشمس رابعة النهار لمن سلك طريق الخير، وإنما الشر هو الذي يستتر ويتخفى فهو - رحمه الله - ممن إعتنى بدراسة الشر في مخابئه ومظانه، ليوقيه نفسه وليبعده عن مجتمعه واعتنى بدراسة الخير ليكتسبه ويقر به من مجتمعه.
عندما
ويتمثل هذا الموقف فيما يدلي به من رأي. وحسن نظر إليه في الملمات والمهمات. أفاض الله على يرجع روحه من شآبيب رحمته وجازاه أعلى جناته .. آمين
والحمد لله رب العالمين.
32
*
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الثالث)
١٧٨ / ٢٨٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.