من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الثالث

الجزء ٣ · صفحة ٣٣

بعصى من حديد، على من أراد أن يشق أمة الإسلام، أو

أن ينال من أرضهم وحرماتهم

فقد كافح الباطل بجميع صوره وأشكاله، وعمل على تكوين جيل من الشباب المتفتح، العارف بحقيقة رسالة القرآن الكريم المدرك لكنه الشريعة الغراء، فلقد كان عالماً ومعلماً، وقاضياً ومفتيا، ومجاهداً مستبسلاً، وداعياً إلى الله على بصيرة، ملتزماً بالسنة المحمدية الطاهرة، ومتبعاً سيرة الخلفاء الراشدين، عدلاً بين الناس، منفذاً لأحكام الله، آمر بالمعروف، ناهيا عن المنكر.

فإلى جانب إنشغاله بما ذكرناه نجده مخصصاً الوقت لطلبة العلم فأخذ عنه العلم عدد كبير

بعض

هذا هو موسى بن أبي جابر الأزكوي العُماني، الذي قضى من العمر أربعاً وتسعين سنة وستة أشهر قضاها في العلم والمعرفة والجهاد والنضال من أجل إعلاء كلمة الدين عرف عنه قوة الشخصية، والثبات على المبدأ القويم، نمت موهبته أعظم نماء، وتخصص في قراءة السرائر والوجوه يعرف كنه الأعماق المتسترة، والأبعاد المخبوءة في غير كلفة

صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الثالث)

31