العدد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ١٢-
وكذلك العنبر أيضا جد أبي سفيان، يعتبر من أساطين العلم والمعرفة الذين لهم قدم راسخ في العلم والفهم، أخذ العلم من الإمام جابر بن زيد - رحمه الله يروى أن العنبر دخل ذات يوم على الإمام جابر في ليلة ضافية مظلمة، وعنده زوجه آمنه فأخذت عليها ملائتها، فجذبها جابر وقال: إن الله جعل الليل لباسا أي أن الخمار بالليل يجزي عن الرداء وهذا يدلنا أن المرأة من واجبها أن تكون مستترة أمام غير محارمها، وإنما اختلف العلماء في الوجه هل عليها أن تستره؟ أم أن الوجه ليس بعورة وهو القول الصحيح عندنا الا اذا خافت الفتنة. وقد وقع خلاف بينه وبين هارون بن اليماني وأصحابه في أمور أحدثوها وخالفوا فيها قول الأصحاب، وذلك أيام الامام غسان ابن عبد الله
اليحمدي - يرحمه الله
وكتب الشيخ محبوب في ذلك رسالة طويلة أولها «أما بعد فإنا نخبركم رحمكم الله، ونشكو اليكم، ونستعين بالله لنا ولكم، على قوم، على قوم أحدثوا في الإسلام، وخالفوا قول المسلمين وابتدعوا عليهم أمورا لم يقل بها أحد من المسلمين قبلهم وتركوا ما مضى
12
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)