العدد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٠اليه، قال فأبى أن يقبلها بعد ذلك
•
وذكر أبو سفيان أن أبا عبيدة عبد الله بن القاسم ربما سئل عن مسألة فيقول: عليكم بوائل فانه اقرب عهدا
بالربيع
اتهم
•
وذكر أيضا انه قد أخذ أبو جعفر رجلا من المسلمين من أهل الموصل فاستحلفه بالطلاق ان ماله علم برجل انه عنده ولا له عنده مال، قال فحلف الرجل ماله عنده قليل ولا كثير فخلى سبيله فرجع الرجل الى، فوجد نعلا للرجل فكتب بالمسألة الى الربيع فقال لا اجيبه فيها حتى يأتي الرجل بنفسه، فقدم عليه فأمر الربيع أن يجمع أصحابه فجمعهم فحضر شعيب
منزله
بن المعروف، وابن عبد العزيز، وجماعة ممن حضر يومئذ، قال فقص الرجل يمينه، فقالوا له الملوك لا يستحلفون على النعال ولا على ما يشبهها، انما حاجاتهم الاموال العين، واجمعوا على انه لا شيء عليه، والربيع ساكت لا يتكلم، فقال له الرجل ما تقول يا ابا عمرو؟ قال أرى فراقها. قال شعيب يا ابا عمرو وانما الملوك لا يستحلفون على النعال، قال
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)