العدد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٢٢ويصلي أربعا؟ فلم يجبني بشيء فقال لي الربيع اشدد
يدك يا محبوب
ومات جد أبي سفيان من الرضاعة وكان يسمى المليح، فأتانا الربيع وكان المليح لم يوص فأرسلني الى بنات له، فقال اقراهن السلام وعزهن عني في أبيهن وقل لهن: ان المليح كان عندنا ممن يدين بالوصية، ويراها حقا عليه واجبا، وانه قد مات وعليه الامر ولم يوص، واني أرى ان تخرجن عنه الف دينار في قراباته ووكرا من بر في كفارات ايمانه، قال ابوسفيان وكنا نري تركته تبلغ ثلاثين ألف
ومن رواياته الفقهية قوله: قال ابو الربيع، جاءتني مسألة امرأة في لم اسمعها من احد، فقالت، ما تقول في مسجد عليه سلّم هل للحائض ان ترقى على السلم الذي على المسجد؟ فقال الربيع لا يصح ذلك، وكان الربيع يقول ليس لها ان تصل المسجد بيدها، ولا
بشيئ من جسدها، وان ارادت ان تأخذ منه ثربا
فلتأخذه بعود، وبما شاءت غير جسدها
22
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)