العدد الرابع
الجزء ٤ · صفحة ٤٢صالحة من نشر للفضائل والقيم والمباديء المثلى ولا أدل على ذلك من تسجيله لما يراه من علم نافع من شيوخه وقد يضيف رأيه على ذلك ومن هذا القبيل ما يرويه هو
معهم
نفسه أنه خرج أبو عبيدة التميمي وحاجب الطائي من البصرة يريدان مكة فأصبحا بالأبطح فاذا جماعة تصلي الصبح فدخلا الصلاة فقنت الامام في الركعة الثانية فلما انصرفا الى خبائهما فقد أبو عبيدة حاجبا فسأل عنه؟ فقالوا خرج فقال: لعل اللحياني يريد أن يعيد الصلاة - وكان حاجب كبير اللحية - وليس علينا اعادة الصلاة لأنا لم نكن على علم بهم انهم سيقنتون (1). قال أبوسفيان
ولا ينبغي لمن علم أن الامام يقنت أن يصلي معه (2) فليتأمل القاريء الكريم اهتمام محبوب بالعبادة وفقهها أضف الى ذلك ما يفتي به الناس، مما يدل
على رسوخ قدمه في الفقه
•
ويقول أيضا: من لم يقدر على القيام للصلاة من
مرض أو في سفينة أو طين أو ماء، فانه يصلي جالسا
ويوميء برأسه ولا يسجد (3)
(1) المرجع السابق ص
(2) المرجع نفسه ص (3) المرجع السابق ص.
85
10
42
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)