من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥١

سبيلهم ان الله غفور رحيم (1)

وان كان ما بكم أنكم تردون توبتهم، فإن تقولوا أنهم يخدعوننا فاتقوا الله فإن من يخدع بالله يخدع ومن يخادع الله فهو المخدوع، ويخرج ضغنته لوليه، ولا تأخذوا بالظن في ذلك وتتركوا اليقين الذي ظهر لكم، ولا يكذبن ظنكم يقينكم.

وان كان بكم أن لا تقولوا الا كل مجتهد حريص لا يفتر عن صيام وقيام، ولا ترون منه عيبا فان المرسلين والنبيين أفضل بعضهم من بعض، ولم يكن الناس قط فيما مضى ولا فيما ياتى اجتهادهم سواء ولا أعمالهم

سواء

وقد قال تعالى: ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير (2)

وقال: ويؤت كل ذي فضل فضله) (3)

(1) سورة التوبة آية 5

(2) سورة فاطر آية 32

(3) سورة هود آية 3

صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)