من أعلام عمان: صور مشرقة من حياة الرعيل الأول صالح بن أحمد الصوافي

العدد الرابع

الجزء ٤ · صفحة ٥٣

العظيم، لا تضيقوا ما وسع الله تبارك وتعالى فانه: وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات، ويعلم ما تفعلون، ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله، والكافرون لهم عذاب شديد (1)

فدين الله واسع يجب أن يدخل فيه، وأن يدعى اليه فأحبوا ما أحب الله، وأرضوا بما رضى الله، واهتدوا بهدي من قبلكم، ولا تشدوا من الأمور عليكم، فتكن لكم منه هلكة، وقد عاب الله تبارك وتعالى أقواما جعل صدورهم ضيقة حرجة، كأنما تصعد الى

السماء (2)

هذا هو العهد المشار اليه سابقا نقلته بالحرف الواحد من كتاب طبقات المشائخ (3) بالمغرب لما اشتمل عليه هذا العهد من ذكريات للذاكرين وعظات للمتعظين، ذلك الامام محبوب رحمه الله - قد بلغت همته العليا

(1) سورة الشورى آية 25، 26

(2) يشير الى معنى الآية الكريمة فمن يرد الله يهديه يشرح صدره للاسلام،

ومن يرد أن يضله يجعل صدره ضيقا حرجا، كأنما يصعد الى السماء

(3) الطبقات جـ 2 ص 279، 280، 281، 282، 283، 284

صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الرابع)

53