العدد الخامس
الجزء ٥ · صفحة ١٤وعشرين خلت من ربيع الآخر سنة ثمانين بعد المأتين (1) ولنا في هذا الكلام وقفة، لأن المنير الذي قتل ثم حمل الى بلد جعلان بني بوحسن) ودفن فيها بوصية منه قبل وفاته يجعل من المستبعد بمكان أن يكون هو المنير بن النير الذي يعتبره المؤرخون أحد حملة العلم عن الربيع. والظاهر والعلم عند الله أن هنالك شخصين يتسميان بهذ الاسم أولهما المنير بن النير الذي هو أحد حملة العلم ولم نقف بالضبط على تاريخ وفاته والثاني هو المنير بن النير الذي قتل (بدما)، والمتأمل في الفترة الزمنية بين الشخصين يجدها فترة طويلة فلربما الثاني ينحدر من سلالة الأول، أو أن اتفاق اسميهما أو اسمي أبيهما هما سبب الخلط في ذلك وقد يكون أيضا شهرة العلم والمعرفة هي التي جمعت بينهما وسبب الوقوع في هذا الخطأ التاريخي (2)
6
وفي شرح لامية بن النظر لابن وصاف اشارة تؤيد ما ذكرناه حيث يقول: «ان المنير بن النير مرض بصحار
(1) تحفة الأعيان جا
ص
261
(2) اتحاف الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان للمؤرخ سيف بن
14
البطاشي
صور مشرقة من حياة الرعيل الأول (العدد الخامس)