العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٦٩لقد كان هو وصحبه - رحمهم الله - يتسابقون إلى ذرى الكمال فمنهم الطائر المحلق ومنهم المخضرم الشجاع ولكنهم جميعاً في موكب الخير
سائرون.
لقد كانت لهم عبقريات عظمى في كل مجالات العقل والإرادة والإدارة والضمير، أوطانهم مختلفة ولكن دينهم واحد وهدفهم واحد، صدقوا ما عاهدوا الله عليه في أقوالهم وفي أفعالهم - رحمهم الله رحمة واسعة. وجزاهم عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء على ما قدموا من أعمال جليلة ومواقف شريفة رضي الله عنهم وأرضاهم وجعل الفردوس مستقرهم ومأواهم
آمين، والحمد لله رب العالمين.
- VI -
٦٩ / ٢٨٨
الأصل المصوَّر ٤ م.ب.