العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٩وجاءهم من بعد ذاك خازم فتي خزيمة عليهم قادم (1)
جا طالبا شيبان للكفاح وكان هذا عامل السـ فقال للجلندى كنا نطلب شيبان وهو كان منا يهرب وقد كفانا الله قتله على ايديکم فنرجعن إذ قتلا فاعطني خاتمه وسيفه والسمع والطاعة للخليفة قال. ال هذا لا يصح ابدا ولا نطيع ظالما قد اعتدى
بعد مشورة من الإمام وصحبه للقادة الاعلام قال الإمام لفتى عطية ماذا ترى هل تسع التقية ـقال لا لأننا شراة بعنا النفوس مالنا تقاة قال تقدم للقتال قالا أنت إمامي باشر القتالا ثم على العهد الذي بعدك أن لا أرجعن عنهم أو اقتلن فقاتلا هناك حتى قتلا ثم إلى دار النعيم انتلا وهكذا أصحابهم جميعاً قد قتلوا وصر عوا تصريعا
راده
كانوا حريصين على الشهاده فنال كل منهـ جزاهم الإله من رضوانه أحلهم أعلى علا جنانه
ولقد استمرت إمامة الجلندى بن مسعود سنتين وشهراً وقيل وأشهراً وذلك أنه عقد عليه عام اثنين وثلاثين ومائة واستشهد سنة ثلاث وثلاثين ومائة
كذا قيل.
(1) سلك الدرر الحاوي غرر الأثر ج 2 ص 566 - 567
-41 -