العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٨٨واختلفوا هل تسع التقية له إذا تخذله الرعية فبعضهم الزمه القياما ولو رأى الموت إذ ما قاما وهي التي افتى بها هلال إمامه وهو الفتى المفضال اعنى الجلندى ابن مسعود الولي أفضل من قام بقطرنا العلي قاتله جيش بني العباس في سيف شيبان الفتى الدعاس (1) يطلبه المعروف باسم خازم في أخذ سيفه وأخذ الخاتم ـــــــــــــال له ذلك للوراث وأنت لست من ذوي التراث
وانتشبت بينهم الحرب فلم ينشب إلى أن قتلوا فما انهزم وقد بقي هلال والإمام فردين لم يغشهما انهزام قال الإمام لهلال ما ترى قال تقدم وأنا فيمن جرى تقدم الإمام حتى قتلا وقتل القاضي وراه مقبلا كان لهم كأسد في الصولة وكعقاب الجو عند الجولة الخم ومن رآه في ذلك الحال بما ابداه
ابدى ثقافة تحير الذهنا
سالة عليها يثني
فاستشهدوا وقد حوت جلفار مشهدهم جاءت بذا الأخبار عليهم الرحمة والرضوان من ربنا والعفو والغفران لو دفعوا الخاتم والسيف لما كان هناك ابداً سفك دما لكنهم لم يرتضوا المداهنة فقدموا الانفس غير خائنة (2)
وكذلك نجد العلامة الشيخ خلفان بن جميل السيابي ـ يرحمه الله ـ يصور
لنا ذلك الحدث في عرض مؤثر، واسلوب رفيع إذ يقول:
-
(1) المناضل.
(2) جوهر النظام ص 117، 118.
- 90 -