العدد الأول
الجزء ١ · صفحة ٩وتعتبر هذه الدراسة الأولى من نوعها أتشرف بكتابتها عن بعض أعلام صحار نظراً - كما قلت سابقاً - أنها العاصمة الإسلامية العمانية الأولى، وأن أول ملوك عمانيين اعتنقوا الدين الإسلامي منها وأن أول خليفة إسلامي يعقد عليه بالامامة على نهج بيعة الخليفتين لرسول الله ـ ع ـ (أبي بكر وعمر) الله عنهما ـ منها، وأن أول سفير إسلامي يمثل الدولة الإسلامية - رضي الأولى يبعث إليها (1).
هذه أسباب دفعتني على أن تكون أول دراسة تاريخية أكتبها وأبحث فيها عن بعض أعلام صحار
وتعتبر هذه الدراسة نقلة من كتابات فقهية وتربوية وفكرية، عشت فيها
سنوات عديدة وهي مجال تخصصي
ولعل أهم الأسباب في هذه النقلة هو العمل الذي شرفت به حالياً - كمشرف عام للدراسات والتراجم وتحقيق الكتب ـ بوزارة التراث القومي
والثقافة الموقرة - وإن كان دوري الوظيفي هو الإشراف فقط
وانني لاذكر بكل شكر وتقدير المسئولين بوزارة التراث القومي والثقافة وعلى رأسهم صاحب السمو السيد فيصل بن علي بن فيصل آل سعيد - الموقر وزير التراث القومي والثقافة - على إهتمامهم جميعاً بالدراسات الفقهية والأدبية والتاريخية والإجتماعية
(1) السفير هو عمرو بن العاص الذي ابتعثه رسول الله عله إلى عمان فكان مقيماً بصحار كما سنبين ذلك - إن شاء الله.
-11 -