الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٢٩

المقدمة

هلا لك ياشهرَ الصّيامِ تَبَيَنَا وَزَفَّ لنا الأفراح والأنس والهنا وَقَيَّدَ لُسْنَ الناس عن كُلّ فاحِش وأطلَقَها بالشكر الله والنا

وَزَيَّنَ جَنَّاتِ النَّعيم وحُوُرُها تَبَخْتَرُ تيها في رياض الهنا غنا وَلَيْلَةُ قَدْرٍ فِيهِ عَنْ أَلْفِ شَهْرِهِمْ بهِ الرُّوحُ والأملاكُ تَنْزِلُ والمُنى بِهِ الصَّبْرُ يَزكُو والمواسات ترتقي بأصحابها الفِرْدَوْسَ فَضلاً لهم سنا فريضته فاقت مكاناً وَرِفْعَةً لِتسِعِينَ فَرْضاً في سواهُ تَعَيّنا تُزادُ بِهِ أرزاقُ كُلّ مُوَحِدٍ أطاعَ إِلَهَ العَرْشِ لَمْ يَقْتَرِفُ دُنى بأوله رحمى تباركُ وَسْطَهُ بِمَغْفِرَةٍ فِي خَلْمِهِ قُدْسُ ربنا وَإِنْ أَنْتَ قد فَطَّرتَ فِيهِ لصائم جَنَيْتَ بِهِ غُفران ذنب بك انحنى وَعِتْقاً مِنَ النِيرانِ فَضلاً وَنِعْمَةً فَلَلِهِ غَرسُ الصومِ ظِلاً وَمُحُبْتنى وَإِنْ شِئتَ تَعريفاً لَهُ وتَطلُّعاً لأحكامِهِ فَاسْمَعْ لها مُتَبَينا

11

- 229 -