الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٢٦

ربوعا

بعظم (1) أَوْ بِرَوْثِ لا يُنقّي نَجَاسَتَهُ فَجَانِبَهُ رُبوع نَهَى المُختارُ عَنْ هذا فَجَانِبْ حِمَى نَهْي الرَّسُولِ تَكُنْ رَفِيعا

وَعَقَّبْ هَذِهِ الأحجار ماءً إذا شئتَ الوُضُوءَ هُدِيتَ ريعا وَيَسْتَنْجِي بِيُسْراهُ وَيَدا مِنَ القُبُلِ الذِي يَدْرَى الدُّمرُعا وَبَاعِدْ وَاسْتَتِرُ عَنْ عَيْنِ رَآءِ وَبَسْمِلْ وَاسْتَعِذْ وَالْبَسْ خُشُوعا وَقَدَّمْ رِجْلَكَ اليُسْرى دخولاً إلى المرحاض واليُمْنَى رُجُوعا وُقُلْ غُفرانك اللهُمَّ رَبِّي إِذَا طَهَّرْتَ ذَا النّجسَ الوضيعا وَحَسْبِي إِنْ وَقَفْتُ هنا فَعِنْدِي لَآخَرَ جَوْلَةٌ تَشْفِي الوَجِيعا أقدمُ عِقْدَها عِلْماً وحُكْماً بِعَوْنِ اللَّهِ أَبْسُطُهُ جَمِيعًا إذا فَتَحَ الإِلهُ عَلَيْكَ فَتْحاً فَلا تَخْشَ المصاعِبَ وَالدُّرُوعا فَقُلْ لأخ الجَنابَةِ أَنْ يُلاقِي طَريقَ الغُسْلِ حَتَّى لَنْ يَضِيعا

(01)

(1) جاء في المسند الجزء الأول ص 165 و 166 وفي الأول من المغنى ص 161 وفي الأول من فقه السنة ص 36 وفي الإيضاح ص 25 وفي الأول من النيل ص 53 و 54 وفي

الأول من الفتح ص 265 و 266 و 267

-