الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٥مقدمة الكتاب
تعَاوَدَ تَذْكَارُ البيانِ بَلابِلِي فَحَرَّكَ مِنها لَوْعَةَ المُتفَاعِلِ فَقَامَتْ إلى أوتارها وغنائها وهامت بِصَوْتِ واله بالفضائل لَعَمْرُكَ ياتذكارُ لَمْ أَنْسَ لَوْعَتِي وَمَا زِلتُ فِيها غَيرَ وَاهِي الْمَفاصِلِ وَإِنْ خِلتَ شَيْباً نالَ شَعْرِي فَإِنَّهُ لَمِنْ نُوبِ الْأَيام نَحْوَ البواسل وَلَكِنَّهُ مانالَ قَلْبِي وَهِمَّتِي فَعُودِي نَضِيرُ مُورِقُ غَيْرُ ذَابِلِ وَإِنِّي أَنَا لِلْفِقْهِ قَدَّمتُ جَوْلَةٌ وَطُفْتُ بها الأركان حضر الغلائِل وها أنا للأخرى أشدُّ عَزائِمِي لِنَحْوِ عبادات بها وَفَواضِلِ أَقَدِمُها الله زاداً أَنالُهُ بِيَوْمٍ بِهِ ماضاع زادُ لِعَامِلِ أو افِيكَها مِنْ وَحْيِ آي وَسُنَّةٍ وَوَمْضَةِ إجماع ورأي الكامل عليها أبو الشعثاء تُشْرِقُ شَمسُهُ وَأَصْحَابُهُ الأَقمارُ نُورُ المحافل وَأرحى عليها الشَّافِعِيُّ بُروُدَهُ وأكبرها النعمانُ بَيْنَ العَقَائِل وَأصغى إليها مَالِكُ فِي وَقارِهِ وَبَارَكَهَا فِقْهاً إِمَامُ الحنابل فَزُرْ رأي بَحْرٍ تَعْتَرِفُ مِنْ مَعِينِهِ وَإِنْ شِئتَ خُذْ مِنْ جَمْعِهِم لِلفَضائِلِ وَعَرّج بِبُردِ الشَّكْرِ فِي رَوْضَةِ التَّنا إلى الواحِدِ الْمَحمُودِ مُنشَى الأَنامِل وَصَلِّ على طه الرَّسُولِ وَالهِ وأصحابه الأعلام أهل الطوائل
أبو سُرور بيده
15
17.01