الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٠٩الأيمانُ لغةً وشرعا
أشجَاكَ مِنْ هَذِي الصّفافِ غَنَاءُ فعلا لِبُلبلِكَ الشَّجي نِداء أو أي شيءٍ قَدْ شجاك حداؤُهُ داءُ السُّكُوتِ على الطَّبِيبِ عَيَاءُ لْ لِي فَديتُكَ واشك لي ما قَدْ عَنى شكوى الخليل إلى الخَلِيلِ شِفَاءُ فَأجابَنِي مِنْ بَيْنِ آهاتٍ قَسَتْ آهاتٍ قَسَتْ وَالعينُ مِنهُ سحابَةُ وَطْفَاءُ أنا طالِبُ لِلعِلْمِ يَسْأَلُ أَهْلَهُ بِمِرابِع الأيمَانِ وَهْيَ فَضَاءُ بَرِيَّةٌ فيها الأسُودُ كَواسِراً كَيْفَ الخلاص إِذا دَجَت ظَلْماءُ وفِقْتَ فَالقرآنُ أسدى هَدْيَهُ للحائِرِينَ وَشَدَّ مِنهُ ضِياءُ وأتتك مُشْرِقَةً بذلك سُنَّةٌ لِلمُصْطَفى واستنبطت عُلماءُ وإليك تعريفاً رَقَى أيمائنَا وَبِسمط أقسام لها أضواءُ أيْمَانُنا مَعْ فَتح هَمْزَتِها غَدَتْ عكساً لِيُسْرى قالتِ الفُصَحَاءُ وَلَدى الشَّرِيعَةِ ذلكم قَسَمُ الْفَتى بِاللهِ لَيْسَ لِغَيْرِه إيواءُ إيقاعه (1) بِاسْمِ الإلهِ وَوَصْفِهِ فَاللَّهُ إِسمُ وَالبَصِيرُ ثناءُ والبعضُ بِالأفْعال لم يَرَحَلْقَهُم وَالعكس أولى وَجْهُهُ وَصَاءُ وَإِجازَ لِلخلافِ سابِقُ مِصْرِهِمْ قَسَماً بِمُصْحَفِ رَبِّنَا إِنْ جَاءَوُا أوْ سُورَةٍ أَوْ آيَةٍ مِنْ آيهِ وكذاك أيضاً قال ذا عُلَماءُ مِنْهُمْ فَتَى مَسْعُودِنَا وَقَادَةُ وَالشَّافِعِيُّ وَمَالِكُ مَضاءُ وكذلك الحَسَنُ الفَقِيهُ بِذا أَتَى وَأَبُو حَنِيفَةَ لَا يَمِينَ يَشَاءُ
-7.9 -