الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٣٣المقدمة
نِعَمُ الإله الواحد الوهاب تأتي بِلا سَبَب ودُونَ حِساب لم يُحصها قَلمُ ولا فَمُ ناطق رَبِّي العَلِيمُ بِجُودِهِ الْمُنْسَابِ فَلِكُلِّ مَخلوقٍ بِفَضْلِ إِلَهِهِ أرزاقُهُ تأتي كَغَيثِ سَحَابِ مِنْ ذلك اللحمُ الطَّرِيُّ فَمِنهُ مِنْ بَحْرٍ ومِنْ جَرٍ وَبَرِ شِعَابِ وَأرَى الزَّكَاةَ لبعضه شرطاً أَتَتْ واعفُ الجرادَ وصَيْدَ كُلِ عُبَابِ وَمِنَ الدَّوابّ مُحلَّلُ ومُحرَمُ والكل يأتيكم بسمْطِ كِتابي يَشدو البيانُ بِهِ على أعوادِهِ ومِنَ البَديع حولى على جِلْبَابِ
V
-
٣٣٣ / ٨٠٢
الأصل المصوَّر ٤٢ م.ب.