الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٣٦٢حقوق ابن السبيل
بِضَيفي قَد سَعِدتُ أنا خا وَتَهتُ به على غيري مناخا
متي
راخي
نزلت برزقك المكتوب ضيفي وذنبي إن رحلت غدا السلاخا تطوف ولست تدري أين تأوي وفقرك بالأذى نصبَ الفخاخا أقَمْ عِندي ثلاثاً كاملاتِ من الأيام ضيفاً لَنْ يُباخا وإن أكرمتني معها سواها تجد صدقاتِنا بِك لَن تُساخا ولا أخفي مِنَ المأكول شيئاً عليه إن تعجل أو تراخي وإن رُفِعَ النَّدِاءُ إلى صَلَاةٍ أَعَلّمْهُ إذا سمعي أصاخا ولستُ أغيب عنه دُون نَوْمٍ لِكَي يَرتاحَ بالُ منه طعاماً فَذا لُوْمٌ أَبا عِدُهُ مَاحًا ولم أسأله هل تهوى أقدمُ ما لدي له سَخِيًّا كثيراً كان أو نزراً تراخي وإن قدّمتُ أكلا جئتُ أيضاً بماء أرضه أبت السباخا ولستُ أُطِيلُ مع ضيفي سكوتي أحد ثُهُ ولم أبد انتفاخا وَلا أَسْتَخِد مَنْ الضيفَ يَوماً فذا عارُ فَكُنْ مِمَّنْ أَصاخا أغضب على عَبدِي وإبني أمامَ الصّيف لو جَنَيا صراخا وأعلفُ خيلَهُ اللهِ براً فإكرام الضيوف سما وشاخا
ولم
15
جاء في 5 من النيل ص 192 وفي 4 من الإيضاح ص 228
- 362 -
-