الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٥٨

أمثلك

السلف

أفي سلف تدانى منك شَكُ وكم حَلَّ المشاكل منك دَرك من يناضله عويص وكم لك في مُحيط البحثِ فُلك تعال تعال لاجفاك نجحُ شُفي من للطبيب أتاه يشكو فلا يبقى لدى الشكوى مَرِيضُ إذا من حَظَّه مازال سلك تعال نوم نحوَ رِجالِ عِلم فإنّ البحث عند العلم يزكو ومن صَحِبَ التراخي في مرام يفته وناله هم ووعك شراؤك سلعة نقداً توافي بها من بَعدِ أيام تشك وذلكمُ الذي سلفاً يُسمى سما بك في سما العرفان سمك وعَقَدُ دُونَ إحضار لنقد غداً ينتاشه للنقض هلك ورَحْصَ مَالِكُ تأخير نقد ثلاثاً زانها ضبط وحبك ويأبى الشافعي مقال هذا وقال أبو حنيفة ذا يُدك وإن بعروضكم أسلفتَ يَوماً خلافُ تَمَّ أو يعدوه رَهكُ (1) وبالحيوان داود أباه كذاك أبو حنيفة حين تشكو كذا المغني رواه إلى ثقاة إلى عُمر وأعلام تركوا وذلكم العراق به تجلت وللوري تأييد وسمك

ص

جاء في النيل 8 ص 632. وجاء في 5 من الفتح 334. الى 341 وفي 3 من الجمل على شرح المنهج ص 225. وفي 2 من بداية المجتهد ص 199. وفي 6 من الإيضاح

ص

54 وفي 2 من الكافي

ص

(1) الكسر.

108