الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ٦٦

الانتصار في أخذ الدين

قمن

هذا انتصارك لا تئن فالله كشاف المحن وإذا تعنَّتَ ظالم فالله يصرعه لمن والشرعُ فُلك سلامة وجُيوش نصر لم تهن كم ظالم هَلك الورى هلكته صاعقة الفتن وكذلكم من تستحي يَوماً تُطالبُهُ وإذا تعنَّت من بغى والنَّصر أدرج في الكفن خذما تُطالبه به من ماله من أي فن والسلكُ رَبَّحَ ذَاهُنا لحديث أحمد ذي المنن وسوى الذي طالبته فيه قبعضُ قال لن أما إذا غصباً غدا ورأيته لم يذهبن لأ تأخذنَّ لِغَيرَهِ ويُقالُ جاز هنا إذن وكذا إذا سُرقت يُرى يوماً أمانات الحسن فيها الخلافُ كما مضى فانظر إلى أهدى سَنَنْ جَحد الحقُوقِ إِذا بدا كُفَرُ ضَعِيفُ مُمتَهن ولكم هنا مَنْ يَدَّعي حَقًا يُبطل لا يبن حسبي وقفتُ هنا لكم من بَعدِ توضيح حسن وإذا لنحو كفال قد شئتَ أن ترقى سفن فانظر تجد مَينَا المُنى من بَعدِ فَصلٍ لَكَ عَن واللهَ سَل عوناً تجد وعلى النَّبي فسلّمن

19

-11 -