الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٥٦

لم كُفيت الداهيه

لا أرشَ تُدرك هاهنا

فاسل

1.

لَزْمُهُ إرشاً دافع

وإذا تعدى قالعُ ضرساً لأخرى صاحيه

لأخي الضُّر يس التاليه

وإذا رميتَ مُقاتِلاً للمشركين الخاطيـ وأصابَ سَهمُكَ مُسلماً دِية هنا مُتوافيه

وإذا أصبت بعيرن

وإذا لبيتِ المالِ ما

والقورُ إن عرفوه ذا

ضَمِنتَ مُوافه

ضمان الراميه

يُؤاذي الجاريه

الجانية

وألنت من رَبطٍ لَهُ فعليك تجنـ وإذا قتلت بأمر من لا تستطيع تعادية فعليكما دية غدت والإثم ليس بخافيه وإذا غدا مأمورُهُ طِفلاً عليه العاديه فأدِن بذلك آمراً بس المساوي الهاوية والسُّمُّ إن تترك في مرَقٍ لقتل فلانيه فسعى إليه غَيرُهُ فقضى بهذي الداهيه

أُخِذَ الضمان بواضع يَبعُدَنه نائيـ وإذا قضى مَقصُودُهُ قَودُ عليه يُوافيه وإذا أخفتَ فَتى وقد لَقِي الجُنونَ مُدانيه و شرار حاد عدا حرقاً على إخواني قد غُرمَ الحداد ما قد أحرقته الواريـ

1107 -