الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ١٧٣بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة الكتاب
أبداً لِرَبي أنعم وولآءُ فَلهُ بلا حصر علي ثناءُ كم نعمة أسدى وكم من رحمة لم يحصها إلا هو لا الإحصاء فتح النوافذ لي لِبَثْ بصائري وسرت إلى رُوحي شذى سرّاءُ وأماط لي حُجبَ الرّشادِ إلى الهدى فإذا الرّشادُ حدائق وضياءُ وأتاح لي تيسير أبواب المُنى كُلُّ عَليهِ أَدِلَّةُ أَمَنَاءُ ودخلتُ ميدان السباق صحائِفاً سِفراً تخر لشانه الجوزاء فحويتُ جائزةَ السَّاقِ مُوَفّقاً وبِعَونه ما فاتني العداءُ فقه بإيطار البيانِ مُهَلَهلُ مِنهُ لديك ثلاثة أجزاء وإليك رابعها يُوشّيءُ عِقَدَهُ من روح توفيق الآله سناء وحي الإله له الإمامُ وسُنّةٌ وكذلك الإجماعُ والأراءُ الأئمة بارزون هُدى الورى ولِكُلّ قطب ندوةً ولِوَاءُ فَخُذِ الهدى وضاحةً أعلامه ما حاد إلا فاسِقُ خَطَّاءُ وسَلِ المُهيمِن أن يبلغنا الرّضى فهو الكَرِيمُ ولن يُضاعَ نِداء وقفوا لتبدأ حاضنين لباقة لمصالح الأموال وهي شفاء ولِجُوا مُروجَ الحَمدِ حتى تشكروا مَنَ سَبّحت بثآله الوطفاء واشدوا الصلاة على النبي ختام ما جادت به ليراعنا الأنواء
وبه
16