الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الثالث والرابع

الجزء ٢ · صفحة ١٩٥

وقف المساجد

حافظ لما في يديك دُونَ تراخ حفظ الأمانةِ شَيمَةُ الأشياخ وَقفُ المساجد كم بكى ولكم شكا أيدي الإضاعة لا ادعا شماخ فانظر لأموال الورى وجمالها والوَقفُ دَارٍ عُودُهُ متراخ وإذا فتى أوصى لمسجدِ خالد فاجتاحَهُ سَيلُ من المصباخ ثبتت وَصيَّتُهُ له وعسى يُرى يَوماً عَماراً حاوِيَ الرُّشاخ إن قال عمرو إن أمت فخلاصتي لمساجد الجمار (1) لا المصباخ (2) فالبعض قال وَصيَّةٌ وله هنا أيدي الرجوع وقِيلَ ليس بساخ (3) مَنْ قال أوصى باللزادِ (4) لمسجد ثبتت إذا عرفوه تحت تواخ أمّا إذا ألفا ولأماً زادَهُ فلجاره تعطى بلا شدّاخ (ه) وإذا لهُ هُوَ مَسجِدُ قد شادَهُ فَلَهُ مَضت من دُونِ أتي صراخ وإذا تذرت لمسجد فعمارُهُ أولى كذاك وصيَّةُ السَّخاخ (6) وإذا بها قد خص شيئاً ناله وهو الحَقِيقُ بِهِ بِدُونِ زناخ (7)

(1) الجمار محلة عظيمة لها مكانتها في علاية سمائل.

(2) المصباخ مكان معروف من ولاية بوشر. (3) من السخاوة (4) اسم نخلة (5) اجراح (6) السخي (7) تغير

-190 -