الجزء الثالث والرابع
الجزء ٢ · صفحة ٢٩٧الفصل الثالث
السلام
سفر تألق بالتالي نُظما يَسبي اللتالي جاء يحتضن الدّما فيه تشدّر للقسامة دُرَّها و به تثقب للدّياتِ يتآئِما وبه نُخْتِمُ للدما أبوابها ولمُستَزِيدٍ نثرها بَحرُ طمى وسئوا لنا من ربنا يسر المدى حتى توافي من حتى توافي من لدنه الأنعما مُلكِ ما ملك الفتى يؤدي الفتى غنماً ترى أو فضة أو ما وما من الإبل الكرائِم نِصفها في بطنها أولادها نصاً سما أغنامه قد قدما من
من
ماية
وإذا تكن بقراً فردها مايةً ألفالي مقال له وزن نما
وبألف دينار من الذهب النّها كُلُّ ويرى هنا الألفين مثقالاً سما للصائغي رأيتُ عنه مُنظّما ومن الدراهم عَشرة الآفها ويَزِيدُها الفين بعضُ مُحكما وقس الدّياتِ بقدرِ صَرْنِ زمانها تمضي على أُسَ مَضى وتَقدَّما وبخمسة الآلاف صَرف عماننا دِيةً تقدّمها هنا لن تخر ما ويرى كتاب الفقه (1) لا تُجزي هنا بقر ولا غنم لمن قد ألزما والانثى تعطى نصفها دِيةً لها وكذاك في باقي الأروش ترسما ولركبة شلاءَ كان جِبارُها رُبعُ الدُّية نالها مُتَخيّما وحد البعير للطمة في وجهه إن أثرت أصباعُ مَنْ كسر الحمى والنصف إن تَكُ لم تُؤَثر أعطه إرشاً إذا ما جاء كم وتكلما
(1) كتاب الفقه على المذاهب الأربعة ص 431
297
-
-