الجزء الأول والثاني
الجزء ١ · صفحة ٩٣مَسائِلُ وَخاتِمَة
ذا آخرُ الباب تبدو في خمآئِلِهِ فرائِدُ العِلْمِ تُغني مَنْ تُدَانِيهِ أقْبِلْ إليهِ صُعوداً كي تَقُومَ على صَعِيدِهِ وَتَيَمَّمْ مِنْ مَغانِيهِ فَمن يُقدِمُ لِيكَفِّيْهِ فَلا حَرَجُ قَوْلُ لِبَعْضِ قُبَيْلَ الوَجْهِ تَدْرِيه وَإِن تأخَرَ وَقتُ قَدْرَ سَاعَتِهِ ما بَيْنَ وَجْهِ وَكَفِّيْهِ فَيُجْزِيهِ وَلا تَيمَّمْ لِفَرْضِ قَبْلَ ما حَضَرَتْ أوقاتُهُ فعَسى للماء تُلْفِيهِ والشافعي بهذا قَدْ أَتاك هنا وَقَد أجاز هنا النعمان يأتيه فَإِنْ بِئِسْتَ لِماءٍ لِلتَّيْهُم مِل بأوّل الوَقْتِ لا بأس ثوافِيهِ وَإِنْ عَدِمْتَ تُراباً مِلْ مُسَارَعَةً إِلى غُبارٍ زَكَتْ يَوْماً حَواشِيهِ أفْتَى بِذَا الكُدَمِيُّ الشَّيْخُ عَالِمُنا وَمالِكُ. هكذا جاءَتْ فَتَاوِيهِ وَهَا هُنا وَقَفَت شُقْرُ البَيانِ على أَرْضِ التَّيَمُّم تُزجِي شُكْرَ بَارِيهِ أوْفَى التَّيَمُّمُ فِيمَا فِيهِ تَوَّبُهُ ذاك الوضوءُ وَوَقَى فِي مَعانِيهِ وَقامَ يَحْمَدُ مَوْلاهُ وَيَشْكُرُهُ مُلَبِياً لِندَاءِ الْفَرْضِ أَهْلِيهِ مُصَلِياً لِرَسُولِ اللهِ مَا ارْتَفَعَت مِنَ المُصَلِّينَ أَصْواتُ تُلَتِيهِ
جاء في المغنى الجزء الأول ص 272 وفي الأول من الإيضاح ص 305. هذه المقدمة تكرم بها على الشيخ العالم الفاضل سعيد خلف الخروصي.
—
- 93
-