الفقه في إطار الأدب حميد بن عبد الله بن حميد الجامعي أبو سرور

الجزء الأول والثاني

الجزء ١ · صفحة ٩٧

الْمُقَدِّمَةُ

ألا أيُّهَا الراجي وَفاءَكَ بِالدِّمَمْ وَمُلْتَمساً وَصَلَ الحَبيبِ بِذِي سَلَمْ تَحَلَّ بما يُرْضِي الإِلَهَ مُقَدِّماً تَخَلَّيِكَ عَمّا يُسْخِطَنْهُ مِنَ الجَرَمْ

تَجَرَّدْ لَهُ قَصْداً وَقُلْباً وَقَالَباً وَإخلاصَ عَزْم باركَتْهُ يَدُ الهِمَمْ هُنَالِكَ صِلْهُ راغباً مُتَقَرِّبا يُنَادِلُكَ لِلقُرْبى بتقديسك الحكم وَخَيْرُ صَلَاةِ العَبْدِ فِي قُربِ رَبِّهِ أَداءُ صلاةِ الفَرْضِ فِي وَقْتِها الأتم وَإِنْ قُلْتَ ما تَعْرِيفُها لُغَةً أَتَى وَشَرْعاً وأحكاماً لذلك فاغْتَنِمْ

هذه المقدمة تكرم بها علي الشيخ المخلص القاضي سعيد بن خلفة الخروصي.

-

-970

—