المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1
الجزء ١ · صفحة ١٤- 14 0
فقلت: إن فعلت هذا حييتنا وبقيت فينا هذه اللغة
ثم أتيته بعد ثلاث فألقى الى صحيفة فيها:
بسم
الله الرحمن الرحيم: الكلام كله اسم وفعل وحرف، فالاسم ما أنبأ عن المسمى، والفعل ما أنبأ عن حركة المسمى، والحرف ما أنبأ عن معنى ليس باسم ولا فعل
ثم قال: تتبعه وزد فيه ما وقع لك، واعلم يا أبا الأسود أن الأشياء ثلاثة: ظاهر ومضمر وشيء ليس بظاهر ولا مضمر، وإنما يتفاضل العلماء بمعرفة ما ليس بظاهر ولا مضمر
قال أبو الأسود: فجمعت منه أشياء وعرضتها عليه، فكان من ذلك حروف النصب، فذكرت منها: أن، وإن، وليت،
ولعل، وكان، ولم أذكر لكن.
فقال لي: ام تركتها؟
فقلت: لم أحسبها منها. امہ القيامة باله را ندا
فقال: بل هي منها • فردتها فيها، ولا يخفى ما فى ذكر النحو وضمير الشأن والإعراب من براعة الاستهلال، وهى أن يجعل المتكلم فى طالعة كلامه ما يشعر بمقصوده 10 ماهان
١٤ / ١٠٠
الأصل المصوَّر ٩ م.ب.