المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1
الجزء ١ · صفحة ٣٠و «لم «فانها دالة على النفى وهو في غيرها، ولم يكن لها اقتران بزمان أيضا، و» فى «فانها دالة على الظرفية، وهو في غيرها ولم يكن لها اقتران بزمان أيضا، وكان على الناظم أن يقيد الحرف بأنه المعنوى كما فعل أصله ليخرج الحرف الهجائي کالزاي من زيد، واللام من لباس فانه ليس بكلمة بل جزء كلمة بخلاف الحرف المعنوى فانه كلمة مستقلة
112
وقوله: وهذه الخ الاشارة الى الأقسام الثلاثة أي الثلاثة الأقسام التى هى الاسم والفعل والحرف،، وذلك نحو قولنا: ان قام زيد، فإن: حرف
مجموع
ويسمى
معناه الشرط، وقام فعل ماض، وزيد اسم فقد اجتمعت الثلاثة، فهو الكلم
فتلخص أن الكلم ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر ولم يحسن السكوت عليه، فان حسن أيضا فيسمى كلاما لوجود القيود فيه، ويسمى (كلماً (من حيث التركيب، وذلك كقولنا قد قام زيد، وان زيدا قائم، فان كلا من المثالين متركب من كلمات ثلاث، وهو شرط الكلم، وكل منهما مفيد وهو حـ
الكلام