المواهب السنية على الدرة البهية عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

المواهب السنية على الدرة البهية لنور الدين السالمي ج 1

الجزء ١ · صفحة ٤٩

- 49 -

فمعنى قولنا: بزيادة فى آخره كالألف والنون من لفظة الزيدان، فانه دل بتلك الزيادة على التثنية، ولولاها لم

تفهم.

ومعنى قولنا: صالح للتجريد، أى يصلح تجريد تلك الزيادة منه، فيصير مفردا، وأما اثنان واثنتان فهما ملحقان بالمثنى، اذ لا يصاحان للتجريد، وهذا كله مفهوم من مثال الناظم بقوله نحو: زيدان

وأما النون الثابتة فتكون علامة للرفع في الفعل المضارع الذى فى آخره ألف اثنين أو واو جمع أو ياء مخاطبة، وهو المعروف بوزن يفعلان بالتثنية نحو: يضربان، ووزن تفعلان بالفوقية نحو: تركعان، ووزن يفعلون بالتحتية نحو يحسبون، ووزن تفعلون بالفوقية نحو: تعلمون، ووزن تفعلين بالفوقية نحو: ترحمين، وهذه الأوزان التي ذكرها الناظم هي المشهورة عندهم بالأفعال الخمسة، بين

ليال

باما بالعة بال

ay be g

دالة

تمام 4 - المواهب)